نويل جوزيف

تعود أصول نويل إلى المملكة المتحدة حيث درس بها وطور منهجيته الشاملة، وصل نويل إلى دول مجلس التعاون الخليجي في تسعينات القرن الماضي حيث استطاع تسخير مهاراته في تحقيق النفع للمنظمات التي عمل بها. ونويل مقيِّم ووسيط متمرس، ويمكنه بفضل خلفيته المتنوعة النجاح في العمل في مجالات التوجيه والتدريب والتطوير والتوظيف والاختيار والتقييم. وقد كان لسعيه نحو تحقيق الجودة الشاملة أن نجح في مساعدة الشركات في تحقيق تحسينات جوهرية عن طريق الابتكار ومنهجية "التفكير التصميمي" القائمة على التفهم. وقد قدم عروضاً تقديمية لمتلقين تخطت أعدادهم 200 مشارك ويشتهر بقدرته على تحفيز الاهتمام لدى المشاركين على جميع المستويات، مستعيناً بأساليب "تعلم محببة للعقل".

وبصفته "مدرباً متمرساً" معتمداً في مجال محاكاة الأعمال من إكسبرينس شينج "ExperienceChange"، فقد كانت لديه القدرة على مساعدة المنظمات على التخطيط لشراء حصص مهيمنة أو السير على خطوات من أجل تحقيقها بما يستهدف تحقيق تغيير تنظيمي مستدام بحق.

اضطلع نويل بدور المدرب الأول في تدريب إدارة العلاقات الشخصية لمجموعة واسعة من موظفي خطوط الطيران على اختلاف درجاتهم، بما في ذلك الإدارة الوسطى وكبار القادة. ومؤخراً، نظم نويل فعاليات خاصة بالفرق بكيانات حكومية بدول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب جلسات لكليات أعمال مرموقة بالمنطقة.

كانت لخبرة نويل الشاملة للعديد من الثقافات أهمية بالغة في تقديم دورات تدريبية واستشارات مفيدة للغاية في مختلف القطاعات بالمنطقة. وقد اضطلع نويل بتطوير واستخدام أدوات للقياس تعمل على التمكين من إجراء تحليل دقيق لتأثير التدريب للعملاء كما كانت لديه القدرة على تسخير معرفته العملية المتعمقة في تصميم مراكز الاختيار وإدارتها.

وبفضل أسلوبه المرن المتفهم، تخصص نويل في قضايا القيادة وتحسين الجودة. ونويل منظم فعاليات ودود ومصدر للإلهام للآخرين ويحفزهم على إخراج أفضل ما لديهم على سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

العودة إلى صفحة استشاريو التدريب